تعزيز الصمود والتعافي المبكر
تعزيز القدرة على الصمود من خلال الحد من الفقر والجوع، وخلق فرص العمل، وتحسين سبل العيش، ودعم مبادرات التعافي المبكر.
المسؤولية الاجتماعية
مؤسسة أفكار هي الذراع الاجتماعي والتنموي للشركة، وتسهم بفاعلية في التنمية المستدامة وتعزيز الصمود.

نتطلع إلى إشراقة سورية جديدة يكون فيها الإنسان الغاية والوسيلة، من خلال تمكين الفئات الهشة إلى جانب سائر الفئات المستهدفة، وتخفيف معاناتها بإعادة تأسيس حياتها واستعادة سبل عيشها.
نعمل بطرق تحترم الناس وتعزز إسهامهم في إعادة بناء سوريا في مختلف القطاعات.
تعزيز القدرة على الصمود من خلال الحد من الفقر والجوع، وخلق فرص العمل، وتحسين سبل العيش، ودعم مبادرات التعافي المبكر.
حماية الأطفال السوريين وتمكينهم أينما كانوا، وإبعادهم عن النزاع، ومساعدتهم على إكمال تعليمهم بتقديم كل ما يمكن توفيره.
نظراً إلى حجم الضرر الكبير الذي ألحقته الأزمة بالقطاع الصحي، تعمل أفكار على توصيف واقع القطاع الصحي في المناطق المختلفة وتحديد احتياجاته المتنوعة.
إجراء دراسات تصف واقع إمدادات المياه من حيث الكمية والنوعية، وحالة الصرف الصحي والنظافة، والعمل مع الشركاء لتوصيف البنية التحتية للمياه التي يعتمد عليها أكثر من 17 مليون شخص في سوريا.
انعكست خسائر قطاع الطاقة على القطاعات الإنتاجية والخدمية الأخرى، لذلك تتجه أفكار إلى اقتراح مشاريع لمصادر طاقة بديلة ومتجددة تسهم في سد جزء من فجوة الطاقة في سوريا.
أصبح تمكين المرأة ضرورة مطلقة في ظل الأزمة السورية. تحتاج النساء والفتيات إلى الدعم للمضي قدماً، وقد فرضت الأزمة على كثير من النساء إعالة أسرهن ومواجهة ظروف غير مألوفة؛ لذلك لا يمكن أن يبقين خارج الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. وتعتزم أفكار دمج اعتبارات النوع الاجتماعي في تصميم المشاريع المقترحة.
ألحقت الأزمة أضراراً كبيرة بالإنتاج الزراعي وتجارة الغذاء، وتسببت بدرجات متفاوتة من انعدام الأمن الغذائي لنحو عشرة ملايين سوري. وتواجه الأسر الفقيرة صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية بسبب ضعف القدرة الشرائية وفقدان الدخل وسبل العيش. لذلك تعتزم أفكار اقتراح مشاريع تدخل ملائمة للحفاظ على النشاط الزراعي.
