مراعاة السياق والقضايا / عدم التسبب بالضرر
للطبيعة المعقدة للأزمة السورية آثار مهمة على تصميم أنشطة جمع البيانات وتنفيذها. ولكل سياق محلي خصوصياته التي تعالجها أهداف المشروع، لذلك يجب إيلاء عناية كبيرة لصياغة أدوات وعمليات جمع البيانات لمنع مسارات الاستقصاء التي قد توتر العلاقات أو تهدد العمليات أو النتائج المستقبلية.
تعتمد فرقنا الميدانية نهجاً حساساً للسياق والقضايا، وتحد من الآثار الضارة التي قد تزيد التوتر بين الجهة العميلة والمستفيدين أو المانحين أو السلطات أو الشركاء المنفذين. ونستند إلى سجل واسع في البحث ضمن مناطق النزاع وما بعد النزاع، بما في ذلك تحليل «عدم التسبب بالضرر» وتخفيف المخاطر للمنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة. ويطبق هذا المبدأ طوال المشروع.
ندعو إلى نهج تشاركي في تطوير الأدوات والمنهجيات، وإلى الشفافية في الأهداف والأنشطة والعمليات، لضمان تفسير مقاصد المشروع تفسيراً صحيحاً.
