"أفكار للتجارة والخدمات الاستشارية"

"نعمل من أجل الازدهار"

 

من نحن؟

أفكار للتجارة والخدمات الاستشارية هي شركة مسجّلة ومرخّصة للعمل في سورية، وتعمل وفقاً للمبادئ والقيم والممارسات الإنسانية المعترف بها عالمياً، مع الامتثال التام للقواعد والأنظمة المعمول بها في سوريا. تقدم الشركة مجموعة متنوعة من الخدمات الاستشارية في المجال الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، لتكون جهة موثوقة في تقديم المعلومة والتوجيه المناسب لأصحاب المصلحة والعملاء. كما تعمل أفكار كشريك استراتيجي للمؤسسات والشركات والأفراد على النحو الذي يلبي احتياجاتهم ويتلاءم مع طموحاتهم وتطلعاتهم. بالإضافة إلى مساندة أصحاب الاعمال للانطلاق بثبات نحو تحقيق أهدافهم.

 

رؤيتنا:

الريادة في مجال الاستشارات والدراسات التخصصية وتقديم خدمة متميزة توفر للعملاء إمكانيات حقيقية تستند إلى خبرات من الواقع تساعدهم في تحقيق أهدافهم وإكسابهم المعارف والمهارات المؤدية للتميز في الأداء باستخدام أحدث التقنيات، مما يتيح الحلول العلمية والعملية التي تحتاجها المؤسسات لتطوير ذاتها وتحقيق أعلى مستويات الجودة.

 

رسالتنا:

تنطلق أفكار من رؤية استراتيجية ترتكز على توفير البيئة المناسبة التي تضمن تطوير الفكر في تقديم الاستشارات والدراسات وتطوير الموارد البشرية والدعم اللوجستي، والوصول الى مستويات متقدمة من الخدمات الاستشارية المتكاملة.

كما تسعى أفكار إلى بناء علاقة طويلة المدى مع جميع العملاء، حيث توفر الشركة آفاق متعددة، وخدمات متنوعة ومتكاملة. بالإضافة إلى المبادرات الدائمة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية، من خلال المسؤولية الاجتماعية التي تضطلع بها أفكار والتي اتخذت من تخفيف معاناة السوريين بوصلةً توجه أعمالها واهتماماتها وأنشطتها للمساهمة في تحقيق تنمية في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

 

ماذا نعمل؟

- الخدمات الاستشارية: 1. خدمات المراقبة والتقييم للنشاطات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية وغيرها من النشاطات

التي تقدمها المؤسسات والشركات والمنظمات، من أجل تحسين جودة تلك الجهود وتعزيز المسؤولية أمام إداراتها والمانحين والمستفيدين، حتى تكون تلك الأنشطة سليمة وملائمة، منسقة ومتكاملة، فعالة وفي الوقت المناسب، تعمل على بناء القدرات، قائمة على التواصل والمشاركة والتعرف على الآراء والانطباعات.

2. الإحصائيات وإعداد التقارير: تعتبر المعلومات الدقيقة وبناء قواعد بيانات حول القطاعات المستهدفة للكشف عن جوانب القصور وطرق التدخل المناسبة، هي الأسس السليمة لإعداد تقارير ذات معلومات وتوصيات عملية ومفيدة، كما تعدّ أساس لعمليات التخطيط واتخاذ القرار ضمن المنشأة.

3. الدراسات والمؤشرات: الاستناد إلى البيانات الواقعية لبناء مؤشرات رئيسية حول المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، من شأنها أن تكون دليلاً على اتجاهات تطور الظواهر وبالتالي استشراف ما يلزم من إجراءات وتدابير لتعزيز ما هو إيجابي وتلافي ما هو سلبي.

- الخدمات التسويقية: 1. دراسات السوق: توفير معلومات عن سوق المنتج والمنافسين ومواصفات المنتجات المشابهة  والأسعار وحجم العرض والطلب الحالي والمستقبلي.

           2. وضع الخطط الترويجية: نقوم بوضع خطة الترويج المناسبة التي تضمن الوصول لكافة الفئات المستهدفة من الترويج والتعريف بالمنتج ومواصفاته وفق جدول زمني محدد.

                            3. حملات الدعاية والإعلان: توفير مجموعة متنوعة من وسائل الدعاية والإعلان بما ينشر المعرفة بالمنتج.

            4. فريق ميداني: فريقنا الميداني متميز ومدرب على التقنيات الالكترونية المعتمدة لدى شركة أفكار لهذا الغرض. فريقنا التسويقي المتميز والمنتشر جغرافياً يقدم لك فرصة غير                                مسبوقة للانتقال إلى مستويات جديدة من المبيعات والتعريف بمنتجك، وزيادة منافستك في الأسواق الحالية، ويزودك بالتقارير، والإجراءات التي يجب أن تتخذها.

 

خدمات الدعم اللوجستي: وتشمل: تنظيم الفعاليات وتوفير مستلزماتها، وإنجاز المراسلات وتسهيل عقد التبادلات التجارية من خلال الخدمات التي تتيح التلاقي بين عارضي المنتج أو الخدمة وطالبيها، إضافةً إلى القيام بأعمال إدارة الطرف الثالث، كما توفر أفكار الحلول التقنية الذكية لكافة المنشآت والفعاليات.

التدريب وبناء القدرات: إجراء التدريب في عدة مجالات عامة وتخصصية وتأمين الدعم اللوجستي للأنشطة التدريبية وتوفير المدربين المتخصصين الملائمين لكل مجال من المجالات التدريبية المطلوبة

مسؤوليتنا الاجتماعية:

المساهمة الفعالة في التنمية المستدامة وتعزيز الصمود إذ تتطلع أفكار إلى إشراقة جديدة في سورية، من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، هدفها ووسيلتها وغايتها الإنسان، تقوم على تمكين جميع الأشخاص وتعزيز صمودهم والتخفيف من معاناتهم من خلال إعادة تأسيس حياتهم واستعادة سبل عيشهم بطرق تكفل احترامهم وتعزز مساهمتهم في إعادة إعمار سورية في كافة القطاعات:

  • تعزيز الصمود والتعافي المبكر: تعزيز الصمود في وجه الأزمة من خلال مبادرات التعافي المبكر لتقويض حلقات الجوع والفقر، وخلق فرص العمل، وتحسين مستوى المعيشة.
  • التعليم وحماية الطفل: حماية الأطفال السوريين في كل مكان لإبقائهم بعيداً الصراع وتمكينهم من متابعة دراستهم، وتقديم كل ما يمكن تقديمه لتحقيق ذلك.
  • قطاع الصحة: لا يمكن تخيل الضرر الذي أصاب القطاع الصحي نتيجة الأزمة، ولتقدير الاحتياجات لا بد من الإشارة إلى الواقع الصحي في المناطق المختلفة لتحديد الأولويات وضمان حسن التخطيط لأنشطة الاستجابة.
  • المياه والصرف الصحي والنظافة: إعداد دراسات تصف واقع التزود بالمياه من حيث الكمية والنوعية، وأوضاع الصرف الصحي والنظافة العامة، وإلقاء الضوء على واقع بنية هذا القطاع التحتية والتي يعتمد عليها أكثر من 15 مليون سوري.
  • مصادر الطاقة والنقص الحاد فيها: انعكس الضرر الكبير في قطاع الطاقة على كافة القطاعات الأخرى الإنتاجية والخدمية، ولا بد من السعي لاقتراح مشاريع لمصادر الطاقة المتجددة، لردم فجوة الطاقة في سورية.
  • اعتبارات النوع الاجتماعي وتمكين المرأة: أضحت قضية تمكين المرأة في ظل الأزمة السورية ضرورة حتمية، فلا بد أن تحصل النساء على بعض المساعدة لإكمال حياتهن بعد أن أُجبرن على إعالة أسرهن ومواجهة ظروف غير اعتيادية بالنسبة لهن، وبالتالي لا يمكن أن يبقين خارج النشاط الاقتصادي والاجتماعي، ولا بد من إدماج الجندر في جميع المشاريع المقترحة.
  • الزراعة والأمن الغذائي: أُصيب القطاع الزراعي بأضرار واسعة في الإنتاج والتجارة، وهكذا فإن أكثر من 10 ملايين سوري معرضين لدرجات متفاوتة من انعدام الأمن الغذائي، وتعاني العائلات الفقيرة من صعوبات كبيرة في الحصول على احتياجاتها الغذائية نظراً لانخفاض قدرتها الشرائية وفقدان الدخل وانعدام سبل العيش في كثير من الحالات، ومن هنا يحتاج القطاع الزراعي لأن يكون في مركز الصدارة بين القطاعات التي تحتاج إلى الاستجابة الطارئة.